GVO

jeudi 31 octobre 2013

“Those who dreamt of full equality say that they feel less free now than under the regime of Ben Ali”





Banner Icon ARAB SPRING Tunisians had many hopes to improve their country and to fulfill the goals of the revolution, the most important being freedom and dignity. But the rise of an Islamist party to power does not seem to facilitate the job, writes Lina Ben Mhenni.

To read the article click here

vendredi 18 octobre 2013

#FreeJabeurMajeri

"Jabeur Majeri", beaucoup de Tunisiens connaissent déjà ce nom.  D'autres ne l'ont jamais croisé . Pour certains c'est le premier prisonnier d'opinion en Tunisie. Pour d'autres c'est le diable en personne; un mécréant, un athée, un malade,  voire  une personne à liquider. 




Jabeur Majeri est un jeune tunisien de la Mahdia. Un jeune qui comme beaucoup de jeunes Tunisiens a cru  en l'accomplissement et le succès de  la révolution de la dignité. Libre penseur, il a exercé pacifiquement son droit à la Liberté d’expression.




Le résultat fut sa condamnation à 7 ans et demi de prison pour avoir publié et diffusé des écrits susceptibles de troubler l’ordre public, pour offense à autrui via les réseaux publics de communication et  pour outrage aux bonnes mœurs par le geste et la parole

 Cet été, le président Moncef Marzouki, le  dit militant des Droits de l'Homme,  a promis à sa famille de lui  accorder une grâce qu'il n'a jamais eue. 




De plus et à la surprise de toutes et de tous, Moncef Marzouki, le fameux "défenseur des droits de l'Homme", a déclaré le 25 Septembre 2013, devant le Council on Foreign Relations  américain:


« Je suis très choqué par l’affaire Jabeur MAJERI et par sa condamnation à sept ans de prison, mais, d’un autre côté, il faut tenir compte du fait que la société tunisienne est conservatrice et a ses traditions ».
Il a  par ailleurs  ajouté  que  relâcher Jabeur Majeri serait dangereux dans le contexte actuel des salafistes.

 Des propos choquants et injustifiables puisque d'une part nous savons tous que  la liberté d'opinion est une et indivisible. La liberté d'expression n 'est pas liée à  des conditions spatiales et temporelles.   Et j'en profite  pour rappeler à notre "défenseur des droits de l'Homme "  l'article 19 de la Déclaration Universelle des Droits de l'Homme puisque j'ai l'impression que son déménagement au Palais Présidentiel de Carthage lui a fait oublier certains de ses articles : 

Article 19
Tout individu a droit à la liberté d'opinion et d'expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d'expression que ce soit.
D'autre part, nous sommes tous conscients que nous ne pouvons pas emprisonner une personne pour la protéger d'un danger. Sinon tous les Tunisiens devraient être en prison vu les circonstances actuelles du pays  et l'état d'insécurité que nous vivons. 


Je crois qu'il est grand temps de libérer Jabeur Majeri qui a déjà perdu une année et huit mois de sa vie pour un crime qui ne devrait même pas exister . Il est grand temps pour que chacun d'entre nous  comprenne qu'il faut accepter la différence de l'autre et la respecte. Nous ne sommes pas obligés d'avoir la même vie, les mêmes idéologies , les mêmes convictions et croyances ... C'est la honte d'emprisonner une personne pour ses convictions et pour ses idées. 


Pour suivre l'affaire  Page Facebook : 

Pour la grâce présidentielle de Jabeur et Ghazi







vendredi 11 octobre 2013

ويني حريّة التعبير ؟


هذا أوّل نصّ أعددته لفقرة سيّبونا على قناة نسمة . قرأت منه أجزاء و اضطررت الى حذف أجزاء أخرى نظرا لضيق الوقت  المخصّص لي . أعيد نشره نظرا لما نعيشه اليوم من اعتداءات على حرية التعبير :


في المدّة لخرة لاحظنا ارتفاع عدد المحاكمات اللي تستهدف
 الشباب اي نعم الشباب اللي ما خلّينا ماقلنا في شكرو و تمجيدو بعد ما هرب بن علي : ثورة الشباب , الشباب عمل الثورة , الشباب هو
الحل ّ و هاتلك من هاك الاّوي .و ما نجا حتّى حد مالمحاكمات و الايقافات التعسفية .


لا منعو لا الصحافيين و لا المدونين كيما حكيم الغانمي اللي باش يُمثل قدّام القضاء العسكري على خلفية كتابة مقال انتقد فيه اداء المدير متاع المستشفى العسكري في قابس و الخمسة مدونين متاع قصور الساف اللي حبّو يعبّرو على رايهم فيما يتعلّق بالنيابة الخصوصية متاعهم ياخي يلقاو رواحهم متّهمين بالتعرّض إلى حريّة الشغل بإستعمال التهديد، وهضم جانب موظف عمومي بالقول والتّهديد حال مباشرتو لوظيفتو
،

ولا المغنّين متاع الراب كيما كلاي وولد الكانز و ماهر الشابي شهر (م سي م) اللي هبّطوهم من فوق الركح للمركز كيما يقولو 
مالطبق لبيت النار و غيرهم برشة .



و لا موسيقيين كيما اسكندر العبيدي و سليم عبيدة و يحي الدريدي .

و لا فناني الغرافيتي كيما صار مع مجموعة زواولة .ولا الممثلين و المسرحيين كيما مجموعة فنّي رغما عنّي . و المخرجين و السينمائيين كيما نجيب العبيدي و نصر
الدين السهيلي و عبد الله يحيى و بالطبيعة قيّد على الزطلة و السكر و الفساد و الزنا .


.
و سا عة ساعةنخطفو كميرامان لا عملت لا يدّو و لا ساقو من دارو وجوه الصباح و يلقى روحو في نهار و ليلة يتحاكم خاطرو كان يأدّي في واجبو المهني و لّا زادة مهندس صوت كيما يحيى الدريدي . و ما فيها باس كان نعملو وحدة انتاج تلفزي و سينمائي و علاش لا فرقة 
موسيقية في حبس المرناقية .




و كان ما لقينا حدّ باش ندكّوه في الحبس اضعف الايمان نهزّو بنيّة صغيرة عمرها 17 سنة كيما ياسمين المباركي و نوقّفوها قدّام قاضي التحقيق بطبليتها
على خاطر كعبة عظم. و نتهموها بالمؤامرة الواقعة للتعدّي على موظّف عمومي مع القيام بعمل استعدادي



  • و نجّمو زادة نتفكّرو مظاهرة عندها ستة اشهرة و نبربشو التصاور متاع الناس اللي شاركت فيها و نثبتو مليح نلقاوش سبّة نحاكمو بيها وليد و لا بنية ديما ما عاجبهم شي و ما دين وجوهم في المظاهرات كيما مروى المعلاوي الطالبة اللي عمرها 20سنة و اللي وقفت امام القضاء نهار الجمعة اللي فات و باش يتمّ التصريح بالحكم في قضيتها نهار 9 اكتوبر2013 . للتذكير مروى كانت شاركت في مظاهرة قدام وزارة حريم السلطان في شهر مارس و نتصوّر الكلّ تتفكّرو موقف الوزيرة من اغتصاب الطفلة الصغيرة



اليوم الشباب اللي خرج للشارع و شارك في الثورة , الشباب اللي وقف في الصفوف الامامية للمظاهرات و عرّا صدرو للكرتوش و كلا ما كلا الطبل نهار العيد من ضرب الماتراك , الشباب اللي وقف في الحوم نهار 15 و 16 و 17 جانفي 2011 باش يدافع على الحوم متاعو و يحمي عايلتو و عايلة جيرانو يحاكمو فيه . و نبداو من تونس وين عنّا صابر المرايحي و فتحي الجلا يلي المتهمين بالمشاركة فيما يسمّى باحداث الثورة و نتعدّاو لتالة وين تمّ التحقيق مع جريح الثورة كمال العيدودي اللي اتهموه بحرقان مركز الامن في تالة نهار 7 جانفي 2011



و ما ننساوش زادة عشرة شبان من جزيرة الاحلام جربة لمّوا جملة 100 سنة حبس في الحكم الابتدائي على خلفية المشاركة في احداث الثورة و هوما كريم قريّع و امير ثابت و اسماعيل الشهباني و نزار الملاح ووسام و اشرف النفوسي و
يامن المعلول و هيثم و فؤاد
القمري و سمير المليان

و 3منهم باش يعاودو يمثلو امام القضاء نهار 3 اكتوبر 2013 بعد ما عملوا اعتراض على الحكم
امّا القوّة وين ؟ واحد مالمتهمين وهو نزار الملاح انتقل الى جوار ربه
من عام 79 ندعيولو بالرحمة هو و القضاء المستقلّ



و نفس الوضعية عاشوها بشير بن منصور و عشرة شبان اخرين من منزل شاكر و اللي تحكمو ب 4 اشهرة في الحبس خاطر احداث صارت ايامات الثورة قال شنوة قاموا بثلب مواطن تجمّعي ...



اليوم في تونس تنجّم تلقى روحك تتحاكم خاطرك تسمع في غناية كيما صار مع محمد حافظ انور اللي عمرو 22 سنة و جا من سويسرا باش يصيّف في تونس ياخي تراصاتلو مصيّف في دار خالتو و بعد مديدة خلاعة عند الجماعة حكمو عليه ب 3 اشهر حبس سرسي


وكانك كنت ناشط طلاّبي من وقت بن علي تنجّم تلقى روحك تتحاكم في قضايا تلّفقت من وقت الدكتاتور كيما صار مع عصام السلامي اللي بعد ما مرمدوه خذا عدم سماع الدعوى




و اذا قرّرت باش تحتجّ على قدوم المؤقّت لبلادك في ذكرى الثورة اللي ما ربحت منها شي كان مزيد مالتهميش و البطالة و اللي هو موقف عادي في ايّ بلاد ديمقراطية و لاّ تعيش في انتقال ديمقراطي حضّر روحك باش يتفكّروك بعد عوّيم و لاّ زوز باش يحقّقو معاك في العوينة كيما صار مع مجموعة من شبان سيدي بوزيد اللي برجهم بالتمرميد

فمّة شابات و شبان تخطفو من ديارهم و لاّ مالشارع كيما صار مع وسام قمارة و اللي تخطفت من اعتصام باردو اللي تحاكمت تحت حسّ مسّ بعد ما لفقولها مجموعة مالتهم اما من الطاف الله انّو له القضاء كان مستقلّ و خذا ت عدم سماع الدعوى اما بعد شنوة بعد توقيفة في بوشوشة و ما ادراك و ما بوشوشة و ماغير ما نحكيلكم عالتمرميد و التهديد و الوعيد


و خلّي عاد كان تمّن اللي صارت ثورة و تعبّر على معتقداتك على الفايسبوك وقتها تنجّم تضرب 7 سنين و نص حبس كيما صار مع جابر الماجري ولاّ تراسيلك هارب مالحدود الجزائرية و لاّ الليبية و كان سلّكتها تاخو لجوء سياسي في دولة اجنبية و يخرجلك المؤقّت الحقوقي جدّا جدّا قدّام العالم الكلّ و يقول اللي هو حابسك باش يحميك و
انت حلّل و ناقش وحدك . ;
انا بصراحة بعد التهديدات بالتصفية ولّيت خايفة على شقيقي فوزي و على رويحتي هو يرميوه في في المرناقية و انا
يوّفرولي حماية في حبس منّوبة... مادام على حساب المؤقّت الحلّ لحماية المواطنين المهددين هو توفير اقامة سجنية امّا قلّي ستنّى شعملنا في الاف البوليسية  اللي وخيّانا الارهابيين يراو فيهم 
طواغيت ؟




فمّة ناس تظلمو و سمعنا بيهم و فمة ناس تخطفوا و تضربوا و تحبسوا و ما سمع بيهم حدّ و غايتنا اليوم باش نحاولو نعاونو كلّ انسان يلقى روحو يتحاكم خاطر فكرة ولاّ كلمة كلّ انسان حلم و مازال يحلم بالخير للبلاد و للعباد


اليوم حكيت و سميت برشة شباب تظلموا في عهد الحكومة الثورية و الشرعية .
امّا القايمة مازالت طويلة و نعمّلو عليكم باش تراسلونا باش نجّمو نتطّرقو للمظالم اللي يعيشها شباب الثورة في كلّ شبر من ارض تونس



الواضح انّو اللي صاير هي حملة ممنهجة تستهدف الشباب الناشط و المبدع. الشباب اللي رفض باش يرمي المنديل وقاعد يقاوم بكلامو بغناه بفنّو بالسينما بالمسرح بالفوشة و حكة الدهن بالستيلو و بالورقة باش اهداف الثورة تتحقّق . الشباب هذا مازال يحلم و مازال يخرج للشارع باش يقول لا لدكتاتورية جديدة لا للقمع لا للظلم لا للتهميش لا للمحاباة لا للتدخّل في الحريات الشخصية متاع كل مواطن تونسي . الشباب هذا فمة ناس تحبّ تسكّتو عن طريق التخويف و الترهيب و التضييق و المحاكمات و بالرغم من هذا الكلّ , الشباب اللي ياما تذمّ و قالوا عليه شباب السراول الطايحة و البلالط في الخشم و شباب الياغر ت و الكرواسون مازال يقاوم و مازال يبدع


dimanche 6 octobre 2013

حنان أو قصة "حارقة "


أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم .
سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم
المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة
و في طريق العودة … قابلت حنان …
وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي …
فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات

رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية
تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى موضوع كارثة
لمبادوزا الاخيرة أسرّت لي بأنّها قدمت الى ايطاليا عن طريق البحر :تلزّيت باش نحرق
و لم اتمالك نفسي و بكيت
هي تونسية لم تبلغ بعدها ربيعها الثلاثين , وصلت الى ايطاليا في احد زوارق الهجرة غير الشرعية مع 108 رجلا كانوا رفقاء رحلتها
دفعت 1000 دينار مقابل القيام بالرحلة و لمّا وصلت كان بحوزتها مبلغ 800 دينار
عملت في جني الزيتون و في المطاعم قبل ان تضطرّ للعمل كمعينة منزلية بعد ارتدائها الحجاب
الذي عقّد عملية تشغيلها في الاماكن العمومية

اضطررت للقيام بهذه الرحلة من اجل ابني الوحيد. تزوّجت من ابن خاتي و انا بعد تلميذة بالباكالوريا و لكنّه لم يحسن معاملتي و لم يهتمّ بابننا بعد ولادته . طلبت الطلاق و عدت الى منزل والديّ و اضطررت للعمل كمعينة منزلية في منازل بعض اعيان البلاد في العاصمة و لكنّني لم اكن قادرة على اعالة ابني الذي اسخّر له حياتي

فقرّرت ان ابحث عن قوتنا على ارض اخرى قد تكون فيها فرص اكبر للعمل و هكذا هاجرت في احد زوارق الموت
أقدمت على ما أقدمت من اجل ابني الوحيد … عمره اليوم 12 عاما و لم اره لقرابة 3 سنوات لكن الحمد لله هو من التلاميذ النجباء و لم تذهب تضحياتي هباءا

علّمتني الحياة الاّ انحني , الاّ انهزم . علّمتني المضيّ قدما من اجل بلوغي اهدافي و من اجل الحفاظ على كرامتي و كرامة ابني
في تونس اغلب النساء يعملن في كلّ المجالات و يرضين حتى بالقليل من اجل عائلاتهنّ بينما
يفضّل الرجال اضاعة الوقت في المقاهي و في الحانات

"تونس بنساها"

لكن بودّي ان اقول لجميع من يرغبون في الهجرة بطريقة غير شرعية لا تلقوا بانفسكم الى المجهول ما ستجدونه وراء المتوّسط ليس أفضل مما تعيشونه في تونس الازمة عالمية . اضف الى ذلك  ...العنصرية و الحقرة .