GVO

mardi 27 septembre 2011

الطرابلسية الجدد

 أملاك الأجانب مشكلتهم مشكلة خاطر برشة ناس يحبوا يغورو عليهم  قانونيّا لأولوية الشراء تمشي للناس الساكنة في المحل و تدفع في الكراء للدولة أمّا فمّة ناس جواعة ما تشبعش مالعقارات و الأملاك كيما الطرابلسية مثلا   يتصرّفوا بطرق ملتوية باش يفكّوا الديار للناس الي ساكنة فيها و بالتالي الناس الزواولة  يلقاو رواحهم فجأة قدام القوى العامة اللي جاية باش تخرّجهم و  الفيديووات الزوز اللي  باش تراوهم هوما مثال على بعض الحالات اللي هكة الفيديو من  انجاز حرية و انصاف أنا متسلّفتها سلف 









 




عائلة الطفلة هاذي ما هيش العايلة الوحيدة المتضررة برشة عايلات في الزهراء  و في بلايص أخرى تعاني في المشكلة هاذي و فمة حتى شكون مشى فيها من الغلبة و فمة شكون بلع السكينة بدمها و كلاها في عظامو الحاصل ولاّو عنّا طرابلسية جدد و الصفقات تتمّ تحت الطاولة كالعادة 

مريم اللي تحكي في الفيديو ما هبطتش ايديها خاصة اللي والدها توّفى مالغلبة و اليوم توجهت بالنداء للناس و فمة  كيما  شكون جا ساندها كيما الناس النظاف متاع الزهراء و الفنانة رجاء عمّار و السيد عبد الله القرّام عضو الهيئة المركزية لحزب العمال الشيوعي التونسي  و الطفلة هاذي مازالت تحارب خاصة الي هي عندها االأدلّة الكل اللي العقد اللي يستعمل فيه السيد اللي يحب يفك الدار مزوّر 












dimanche 25 septembre 2011

حمّة و الخالطون بين الدين و السياسة و العبد لله نص للصادق بن مهني نشر في جريدة الأولى ليوم السبت 24 سبتمبر 2011

أمّا وقد غادرت الفعل السياسي المتحزّب باكرا فإنّه لم يعد يجمعني ببعض من رفاقي القدامى ,كحمّة الهمامي الاّ الحنين لماض  مشترك فيه لحظات صفاء وضوء كثيرة, ونوع من الودّ يجعل كلّ اختلافاتي معهم تتلاشى كلّما التقينا ...صدفة.
و لّنّ الحال هي هاذه فقد تحوّل لقائي بحمّة بمناسبة العرض الأوّل لفيلم "لا خوف بعد اليوم "إلى لحظة حميمية وصريحة  :تحدّث عنّي من أعماق قلبه, و بادلته المشاعر بكلّ صدق ...وتناغمنا...

و لأنّني عشت اللحظة إيّاها بكلّ جوارحي,فلقد أحسستني إثرها مندفعا لأهتف لحمّة أطلب مقابلته لنتحدّث و نتناقش,ولأقول له   أشياء و أشياء يفيض بها قلبي و أخنقها...أشياء منها البعيدالبعيد لكن الحاضر  قيدا يمنعني من أن أكتب مذكّراتي ...و منها ماهو أقلّ بعدا و إلى العقل و الموقف أقرب...

إلاّ أنّ اندفاعي لم يطلقني بل ظللت أراوح مكاني و في رأسي اعتراض: لو التقينا و تحاورنا فإنّنا قد نوّضح كلّ الأمور فنأكّد
  اختلافات و نزيح اختلافات و نتبيّن اختلافات... و لكنّه سيعسر عليّ في كلّ الأحوال أن أقبل منه, و لو مع التشديد على اختلافنا, ما فعله بنفسه ذات عام و هو يحسب أنّه يضرب الظلاميين, و ما يفعله بنا منذ وهلة و حتّى الشاعة و قد نصّب نفسه و حركته محامين عن" النهضة "و ضامنين لصفاء روحها و نقاء نيّتها و طهارة مقاصدها حتّى فيما  لم يضمنه أبناؤها ذاتهم...
 و حتى يصحّ عليّ اسمي أعلن بوضوح: "نعم ...أنا خائف من النهضة  و من جميع السياسيين  المتلّحفين بالدين ...خائف منهم على وطني و على مستقبل بناتنا و أولادنا...خائف منهم على الهبّة التي فتحت لنا باب السماء الحقّة: سماء الحرية و العدل و "المساواة و الانعتاق و الابداع و الارتقاء.
أقول "أنا خائف "و أنا أعني ما أقوله.وحتى يعلم المحبطون و المتشائمون و دعاة الاستسلام و من يخطّطون بعد لترك السفينة تغرق دونهم أنّ خوفي لا يكبّلني و لا يشلّ حركتي و لا يجعل الأفق أمامي كئيبا قاتما...خوفي يملأني , ولكنّه أيضا يشحذ عزيمتي و يحفزني أكثر للتصدّي و المعاندة و التجاوز و يحسّن كفاءتي و يمضي إصراري على البقاء و المقاومة و الانتصار ...
و لأنّني أسمع بعضهم, بل الكثير  الكثير منهم  يحتجّ :ها أن واحد منهم يؤكّد مرّة أخرى أنّهم في النهضة و أضرابهاالعدوّ الأوّل , ويرومون إقصائها مثلهم مثل من كانوا ... فانّني أوّضح  للتوّ: أنا لم أحارب النهضة و أشباهها يوما ...بل وناصرت بعض مناضيلها بما قدرت عليه حين عزّ النصير,ولم أمدّ يدي يوما لجلاّديها...و أنا لم أدعو أبدا لإقصاء الإسلامويين أيّا كان لونهم عن الساحة و التأسيسي و عن الشأن العام...وكلّ ما في الأمر أنّني أرى فيهم خصما لدودا بل أكثر من خصم لدود: خطرا داهما يتستّر بالديمقراطية و يهيّئ مخالبه للانقضاض على وطن يحسبه  فريسة...و أنا لا أدعو بتاتا لمحاربة النهضة بل أنادي بأن نتصدّى لها بفضح تناقضاتها و كشف زيف ادّعاءاتها ورفض هيمنتها و مجانبة الانسياق مع خزعبلاتها و مناوراتها و تكتيكها ...
ولأنّني أصيح لصوت بعض المغرّر بهم أو المنغرّين ذاتيا يتّهمونني بأنّني أتّهمهم  بما ليس فيها و ألبسهم لبوسا ليس لهم فإنّني أقول : "أنا أيضا حرصت على تعميق اطلّاعي,وقارنت,,حلّلت ,و استمتعت ,وشاهدت فلم أجد في خطابكم لا إخلاصا ولا صدقا و لا وضوحا و لا ديمومة...أنتم تقولون الشيء و ضدّه و ضدّضدّه , وكلّ منكم غار لا قرار له الأسرار المخبّأة فيه من كلّ لون و كلّ صنف و كلّ هول...وجميعكم غابة استوائية فيها أهوال و أغوال...أنا أيضا حلمت بأنّكم تغيّرتم فعلا و أنّكم تعلّمتم فعلا و أنّكم أصبحتم مدنيين فعلا...ثمّ تبيّن لي من تكتيكاتم و تنقّلاتكم و تهافتكم على الجوامع و المساجد و الملاعب ووسائط الاتصال و باحات المطارات وزوايا السفارات و أموالكم الممنوحة هنا و هناك ,أنّه لا يمكن أنّه لا يمكن لراجح عقل أن ينتظر منكم ما تبدونه ...فوراء
 سواتر ما تبدونه هول ما تتستّرون عليه و تسرّونه فيما بينكم.. و لمن يلومني بالادعاء أنّني أحكم على النوايا أقول: فليعلنوا بجلاء و نصاعة أنّهم ضدّ العنف و ضدّ خنق الحريات...وضدّ الانفراد بالرأي وضدّ بسط رؤيتهم للدين,ومع التعدّد بكلّ ألوانه و أصعدته و أنّهم مع احترام الاخر  بل الاخرين ومع احترام المواثيق الدولية المتعلّقة بحقوق الانسان جميعها , وسواء كان الانسان رجلا أو امرأة ...و ليلتزموا جهارا على أنّهم لن ينقلبوا على كلّ هذا إذاما  هبّت ريح نفخت في أشرعتهم و دفعت بسفنائهم لتسبق...
و اذا ما قيل لي :لما كلّ هذا التوّجس و كلّ هذه الحيطة و انعدام الثقة , فإنّني سأجيب : لأنّ الخلط بين السياسة و الدين برهان على فكر شمولي مستبدّ و مقاتل .و لأنّ إسناد الخيارات و البرامج و الخطابات السياسية للماوراء و المافوق و لقراءات محنّطة  لا يدعو الى الاستبشار و الاحساس بالأمان و لأنّ ادّعاء امتلاك الحقيقة الربّانية لايبث في النفس الطمأنينة 

يا هؤلاء ,و يارفيقي قديما حمّة : أنا ابن لامرأة  أحبّها كثيرا  فلولاها ما كنت  و لولا صبرها  و تفانيها ما عشت  و لولا حرصها ما فككت  الحرف فهي قد رافقت  تعلّمي و هي لم تتعلّم ... و أنا أخ أخوات أحبهنّ كما نفسي كابدن  و حال ضعف الحال و تفضيل الفطر بين بعضهنّ و الدراسة و لولاهنّ  ما عشنا ما عشناه ...و أنا زوج امرأة أعشقها لولاها لما وجدت طريقي و ما صمدت أمام الأنواء ...و أنا أبو بنيّة  عي في فؤادي و دمي و أفخر بأنّني تعلّمت منها المكابدة و التحدّي  و قهر الأقدار و ارتفاع الهامة. و حبيبات و معارف و مواطنات أخريات كذلك وجدت فيهنّ  المناصرة و المؤازرة  و الوفاء و الصدق. 
يا هؤلاء و يا رفيقا قديما , حمّة : لكلّ ذلك و لأنّني أؤمن بالانسان  قيمة و قدرا ووحدة متناغمة , أنا هكذا , و هطذا أظلّ و لن أرتاح لكلّ سياسيّ يتستّر بالدين و لكلّ فعل دنيوي يتمنطق بالدين

و رغم أنّ ما سأقوله الان لا يعدو أن يكون إلاّ حلما أو خرفا سأقول :"كم أتمنّى أن يكذّبوني, وكم سأسعد لو لم أعد أجد لخشيتي ما يسوّغها".

samedi 24 septembre 2011

لا لدكتاتورية المديونية

اللي قهرني في الحكومة الانتقالية أنّها في عوض تحرص على جيبان الفلوس اللي نهبها بن علي و الطرابلسية و غيرهم و اللي أغلبها البرّة مشاتتجري و تزيد تاخو في قروضات أخرين , تي ناقصين أحنا؟ تي مانا غارقين ؟ و هالدول المتقدّمة الكلّ اللي  تدّعي رعايتها للدمقراطية و لا عبينها يحبّوا يعاونو تونس و دول المنطقة مش كان ألغاو الديون القديمة خير ماللي يزيدو يتمزّاو علينا و بالطبيعة ما فماش قطوس يصطاد لربي  تي أحنا نتنفسو بالقصبة كيما يحب يفهّمنا سيدي الباجي  و من نصّبه علينا  اللي كلّ كا تتهرد على راسو و يفيق الشعب برواندو و خزعبلاتو يخّرجلنا حكاية الاقتصاد التاعب و الامن الغايب تي منين الاقتصاد تاعب السياحة و ماشية تي الليبية استعمروها البلاد و يفرنيو في الفلوس الوتلة الكل معبية الديار كل مكرية وين نمشي نلقاهم و زيد يهّونو مش كيف هاالقوّرة تي يا ما حضرت على أجانب يجي يعدّي جمعة في الاوتيل و هو كل ليلة يشرب من نفس دبّوزة الشراب و يقسّم في على العطلة متاعو ؟ تي الحاسيلو نعرف اللي كالعادة برشة باش يجيو يسبّوني و يقولولي اش تفهم منو الاقتصاد باش تحل فمّك و انا من توّة نقلّهم صدّقوني ما نفهم في شي نحكي كمواطنة تعبّر على اللي ترى فيه و ما ني لا ننصح في حد و لا عمري دبّرت على حد .غايضني حال البلاد اللي باعها المخلوع و غرّقها في الديون و زدت فديت كي اللي بعدو سلكو نفس الطريق
   

vendredi 23 septembre 2011

Nous Sommes Tous Des Clandestins ou L'immigration illégale des Italiens en Tunisie

Hier avec les deux blogueurs Azyz Amami et Henda Hendoud, nous sommes allés avec un petit groupe d'activistes tunisiens et italiens au port de la Goulette pour accueillir un groupe de 26 citoyens italiens  qui ont voulu sensibiliser les gens par rapport aux souffrances des Tunisiens de Lampedusa en faisant le trajet opposé à celui que font nos jeunes dans les barques ou les felouques de la mort. 


Une idée que j'ai trouvé très symbolique et intéressante puisque ces activistes voulaient montrer au monde entier l'injustice que subissent les citoyens des pays en développement pour voyager. Ils voulaient dire que des jeunes de la Tunisie sont entrain d'être maltraités en France et en Italie. Ils voulaient dénoncer cette discrimination qu'est le Visa: Ils ont pu faire le trajet facilement librement alors que d'autres jeunes, d'autres humaines prennent de grand risques et bravent la mort dans l'espoir de changer leur situation merdique.


Tout allait bien jusqu'à ce qu'unjournaliste tunisien interviewant Henda a traité les immigrants clandestins de criminels et c'est là que la tension a monté et de longs débats interminables,  impliquant les passants, aussi  ont commencé. Mais à l 'arrivée du groupe d'activistes tout était dans l'ordre. Après une réunion nocturne juste après leur arrivée, nos amis italiens se sont aujourd'hui dirigés vers Sidi Bouzid et le sud tunisien pour rencontrer les familles des jeunes immigrants clandestins afin de les soutenir et essayer de les aider. 





mercredi 21 septembre 2011

تطيير ملام

عندي مدة ما كتبتش ما عنديش كيف بالكتيبة خاطر أنا نمّن اللي الكتيبة كيف ماهيش بالسيف. وزيد كثرت المشاكل الشخصية عندي أكثر من جمعتين نحاول ناخو بطاقة تعريف و النافع يا حلبة شي وزيد كل ما نمشي كيما قالي واحد في تعليق نهمل و نفسد في قهاوي الحبيب بورقيبة نتعب و نفدّ و ساعات نوصل لدرجة الانهيار ما بين العدد الماهول للناس اللي تطلب و عوج الناس اللي تسوق و اللي لا عاد همها في ضو و لا همها في غيرها كي تاقف في دوزيام بوزيسبون و تعطّل الناس الكل و هذا كل و البوليسية تتفرّج و كان تكلّمهم يا ويحك يقلّك ماكم عملتو ثورة تحمّلوا مسؤولياتكم كاملة  زعام كان في اللي يحكيي على البنان هذاكة ينجمو يوّقفوه و يمّسدولو عظيماتو .و قلبي يوجعني برشة كي نرى هاك الصغيرات اللي يبيعوا في المشموم اللي يوجعني في الحكاية زيادة على حرمانهم مالقراية كي ندادهم هو الطريقة اللي معلمينهالهم باش يبيعوا بيها هاو بوس هاو تعنيق معناها صغارنا نستغلّوهم و نزيدو مالفوق نعّلموهم التلحيس و الذلّ . تي يا رسول الله علاش قامت الثورة في البلاد تي على حاجة اسمها كرامة و احنا في عوض نربيو صغارنا على الكرامة فماش ما يجي جيل يصلح بعد مدة طويلة لا نعلّمو فيهم في التلحيس لا و يزيد يطلعلي الدم اكثر كي نرى مواطن صالح لا نحب نقول طالح يعدي في وقتو بهاك الصغيرات يعدّيلهم اكثر من ساعتين و هو يسال  في اسئلة بايخة و تقول باش يشري و يسيب عليهم بلادتو الكل حاشاكم و حاشى قدركم و بعد يبعثهم  
الليلة شفت مشهد وجعني ياسر وليد صغير راقد على كردونة في الشارع عمرو ما يفوتش ال12 سنة و الوجيعة كانت مضاعفة خاطر تفكّرت اللقاء التلفزي اللي واجهت فيه سيءة الذكر و الوجه العقرب المشومة سيدة العقربي  ليلتها انا نقّلها ايجا نهزّك لمحطة برشلونة شوف الصغيرات اللي يباتو في الشارع و هي تقلّي يزي بلا كذب ما عناش ناس تبات في الشارع و بن علي بونا الحنين مستحيل يخلي حد يبات في الشارع  و الوجيعة كانت مضاعفة خاطر بعد ما صارت الحاجة اللي تسمات ثورة بتسعة شهور الحالة هي هي حد منا مخمم في الناس اللي تعاني و الناس المهمشة اللي بدات الثور ة هاذي و ما غير ما تخردولي حكاية حكزمة مؤقتة و البيعات هذيكة خاطر الحكومة المؤقتة عطات لروحها حق ماخذة قروض  عالمية اما ما نتجمش تحل مشاكل الناس الزوالية 
الحاصل حليت البلوغ و نيّتي باش نكتب على اللي صارلي في مركز البوليسية الايامات هاذي ياخي نلقى روحي نكتب  على الطفولة المضطهدة  لذا غدوة تو نخّرف على البوليسية 

mercredi 14 septembre 2011

مدير معهد ثانوي يحاول تعطيل انطلاق الدروس

    قام أساتذة التعليم  الثانوي ببن عروس يوم 2 سبتمبر 2011بحركة احتجاجية على  اثر تعيين السيد عبد القادر القداشي  كمدير بالمعهد الثانوي بحمام الأنف لما  عرف  به من فساد و عدم احترام للاطار التربوي خاصة و انّه قام بعملية اعتداء على أستاذة في وقت سابق  و قد بدأ هذا التحرك الاحتجاجي في المعهد ليتواصل في الادارة الجهوية  للتعليم . و اليوم و عند توّجههم للمعهد لافتتاح السنة الدراسية اكتشف أساتذة المعهد أنّ الجهات المسؤولة أبقت على نفس الشخص على رأس المعهد. و رغم ذلك فلقد طلبوا منه مدّهم بجداول أوقاتهم و تعليق جداول أوقات التلاميذ و ذلك حتى تستأنف السنة الدراسية بصفة عادية ومن باب  المحافظة على مصلحة التلاميذ وأعلموه أنّهم لا يعترفون بسلطته في المعهد فما كان من هذا الأخير الاّ القيام باحتجاز جداول الأوقات بغاية تعطيل انطلاق الدروس بصفة طبيعية . عندها اتّصل الأساتذة بالادارة الجهوية من جديد , فطلب المسؤولون من المدير مدّ الأساتذة بجداول أوقاتهم الاّ أنّه رفض ذلك و مازال الأساتذة متواجدين على عين المكان في محاولة لمنعه من تعطيل الدروس و بثّ الفوضى . 



mardi 13 septembre 2011

REPOS REPOS REPOS

Non, non je ne baisse pas les bras. J'ai juste besoin d'un peu de recul . Je n 'ai pas eu droit à des vacances ... Je n 'ai pas mis les pieds dans la mer ... moi qui habite au bord de la mer ( elle est bien polluée celle-la) ...Je reprends le boulot dans une semaine... j'ai besoin de repos ... Mon corps a lancé une alerte... il est fatigué , épuisé ...et plus . Un ganglion sous l'aisselle ... qui est devenu plus gros qu'une cerise... Hier j 'ai eu droit à une journée de merde:  hôpital , radiologue etc Oh que je déteste les cabinets de médecins et les centres de radiologie... Je déteste ces grands appareils... Ils me font peur ... oui ces machines me font peur ...j'ai eu droit à plein d'antibiotiques comme si les immunosuppresseurs ne me suffisaient pas...

Et puis parfois ça m'arrive de me rappeler que je suis une femme ... Je veux me comporter comme une femme , m'offrir un nettoyage de peau ou une séance de manicure-pédicure . Je n'aime pas faire du shopping mais parfois je dois le faire ... sinon je vais me retrouver avec des haillons... 

Je veux trouver du temps pour bouquiner , moi qui dévorais 3 à 4 livres par semaines , je n'arrive plus à lire plus d'un livre par mois , oh la honte !!!

Puis j'ai besoin de faire un peu de sport . D'ailleurs cette année j'ai raté les jeux mondiaux des transplantés ... Révolution oblige!!!

Ma pauvre caisse elle , elle est défoncée ... J'ai eu un accident sur la route vers Menzel Bouzaine et je n 'ai pas trouvé le temps pour la réparer la pauvre . Déjà je ne  trouve même pas le temps pour la laver ... Elle est devenue répugnante ...

En plus , je suis à al recherche d'un studio/ appartement . Et oui j'ai besoin d'indépendance ... J 'ai un rythme de vie fou qui fait chier toute ma famille ...

J'ai aussi besoin d'aimer et d'être aimée .... oui mon coeur bat en premier lieu pour la Tunisie  mais j 'ai besoin d'un homme dans ma vie ... mon rythme de vie leur fait peur ... Oui je leur fais peur ...

Je dois préparer mon programme à la faculté , celui à la radio etc ...

Voilà je reviendrai bientôt 

dimanche 11 septembre 2011

قليبية

عدت للتوّ من قليبية تلك المدينة الفاتنة الساحرة الخلاّبة عدت بعد ليلة قضيتها هناك لمواكبة حفل اختتام مهرجان قليبية الدولي.لسينما الهواةلقد  اعتدت على مواكبة كلّ سهرات المهرجان و لكنّ الأمر اختلف هذا العام لما شهدته تونس من مستجدات و أحداث أفرزت بداية ثورة مازالت  في بداياتها. تواصل الثورة   و كثرة التطورات حتّمت عليّ البقاء في العاصمة.و لكنّني عقدت العزم على حضور المهرجان و لو  لليلة واحدة .
  حال وصولي الى قليبية توّجهت إلى مقهى سيدي البحري  و ذاك المكان المليء بالذكريات بعضها مؤلم  اذ تعرّضت هناك  الى اعتداء بالعنف من قبل من خلته  حبيبا و كان هذا الاعتداء الحلقة الاخيرة من سلسلة من الاعتداءات التي تعرّضت لها في ليلة واحدة من ليالي الصيف الفارطة ,اعتداء  مجاني عجزت عن نسيانه لما اكتساه من طابع وحشي فلقد تجرّد المعتدي  من انسانيته و صار وحشا مفزعا ومخيفافتفنّن في ايذائي  و بعضها الاخر مبهج كالسهرات الجماعية التي تعزف فيها   و   الموسيقى و تتعالى  فيها الاصوات بكلمات لاغان ملتزمة بكلّ اللغات و تطول فيها النقاشات السياسية في زمن كان فيه الحديث في السياسة محرّما دخلت المكان فوجدته محافظا على نفس الطابع  اخترنا مكانا مواجها للبحر و   دخلنا في نقاشات سياسية مطوّلة  و نحن نترشّف القهوة و نستمتع بصوت ام كلثوم متغنية بالحب و نستمتع بالمشهد الخلاب لانعكاس ضوء القمر على صفحة ماء البحر   


    
 ثمّ توّجهنا الى مسرح دار الثقافة و شدتني الرسوم على الحائط فانا اهوى فنون الشوارع  و كانت معظمها تنادي 
بالحرية و الامل 



 و لما دخلت المسرح سررت لغياب رجال الامن بالزي المدني و الدين كانوا يحتلون الجانب اليسر للمدارج و رغم تفطني لوجود بعضهم في المدارج الاّ انّي حافظت على فرحتي فقد تخلّصنا من فضاضتهم و قلّة حيائهم  فصاروا يتخفّون سررت للقاء الاصدقاء و عاتبوني لتغيبي عن باقي العروض و ثم بدا حفل تسليم الجوائز و قد اجمعت لجان التحكيم على ضحالة الانتاج الابداعي و غياب النفس الخلاّق  و قد فاز نادي السينما بحمام الاغزاز باغلب الجوائز و عرضت الافلام في    
 وقت لاحق و  راعني  اعتماد بعض المخرجين على الاطفال لتمرير بعض الافكار السياسية  بعد ذلك التحقت بالاصدقاء في نزل المامونية للسهر و لكنني سرعان ما شعرت بالتعب فالتجات الى سيارتي للنوم و في الصباح الباكر استيقظت و  اتجهت الى البرج حيث التقطت بعض الصور و لكنني شعرت بالالم الشديد  لتراكم الزبالة و انتشار الاوساخ  


وواصلت جولتي حتى شاطئ الفتحة و المنصورة و باريس الصغيرة و  اكتشفت انّ دار لقمان على حالها و كانّ البلاد ليست تعيش ثورة  فالبنايات الضخمة اكتسحت كل الشواطئ و الاوساخ انتشرت في كلّ مكان  و لكن رغم ذلك فلقد عشت يوما من احلى الايام في قليبية الجمال 

jeudi 8 septembre 2011

Signature et présentation de mon opuscule

J'ai l'honneur de vous inviter à la signature et à la présentation de mon opuscule Tunisian Girl: Blogueuse pour un Printemps Arabe et ceci demain le Vendredi 9 Septembre 2011à 19 heures , à la librairie Art-Libris , Librairie -Espace d'Arts au 298,Avenue Bourguiba (en face du Stade du Kram) Salammbo , Tunisie . 





Des évènements d'hier !!!

Hier, pendant l'après midi je me suis dirigée vers le centre ville pour faire du shopping . Une fois à l'Avenue Habib Bourguiba, j'ai remarqué un rassemblement des forces de l'ordre devant le Ministère de l'Intérieur . Avec un ami nous avons cherché à savoir ce qui se passait. Chacun des personnes présentes sur les lieux nous racontait sa version. J'ai pris quelques photos et je suis allée prendre un petit café . Entre temps, j'ai reçu un coup de fil d'un groupe d'amis qui étaient à la Kasbah et qui m'ont décrit la situation la bas. Mon appareil photo au cou et accompagnée d'un ami , je me suis dirigée vers la Kasbah . Une fois la bas , j'ai constaté le chaos qui régnait sur l'endroit. D'ailleurs un policier s'est approché de nous et nous a dit partez on va lancer des bombes lacrymogènes. Les agents des forces de l 'ordre manifestaient suite au discours humiliant de BCE au cours duquel il les a traités de singes. L'histoire nous a paru louche. Je n 'ai pas compris ce qui se passait. Certaines personnes me disaient que BCE s'était enfui suite au mouvement des policiers , d'autres me racontaient que Rachid Ammar s'était enfui aussi. ..J'ai enregistré quelques vidéos. Soudain l'armée a encerclé l'endroit , on voyait arriver des blindées et des camions ...
Avec la fougue de la jeunesses , nous avons encore rêver d'un sit-in à la Kasbah , puisque les barrières ont été enlevées par les policiers. Nous voulions condamner la dégradation de la situation des libertés en Tunisie, la fuite de Saida Agrebi, la libération des plus grands symboles de la corruption   symboles . Nous voulions dire non à l'impunité ... Et c'est dans ce sens que nous avons scandé nos slogans .Nous étions conscients que ce que nous voyons n 'était qu'une nouvelle mascarade montée de toutes pièces par le gouvernement de Sebsi ou plutôt par le gouvernement de l'ombre ...

Dés que nous avons demandé le départ de Sebsi nous avons reçu une bombe lacrymogène. Nous nous sommes éloignés mais les policiers ont commencé à hurler qu'ils étaient innocents ... Des amis de la Kasbah 1 et 2 ont continué à faire des AG sans montrer aucun soutien aux policiers ... Ils évoquaient la situation dans le pays et ont appelé à un nouveau sit-in à la Kasbah . Et c 'est là que les militaires et les policiers se sont unis et nous ont chassé de l'endroit .

Aujourd'hui à ma grande surprise  j'ai découvert des commentaires qui me disaient que j 'ai eu ce que je méritais puisque je soutenais les flics...D'autres montraient des vidéos des évènements d'hier en parlant de notre soutien aux flics.

Non je n'ai jamais soutenu les poulets , je ne soutiens pas les singes et je ne le soutiendrai jamais ...